جريدة نهضة مصر
العدد الأسبوعى
4مارس 2011
من ساعة ما الثورة قامت وناس كتيرة عمالة تنادى بالتغيير مش بس بالتغيير العام ولكن بالتغيير الخاص يعنى كل واحد يغير من نفسه الأول واللى كان فيه حاجة وحشة يبدأ يغيرها
وفيه ناس لاحظت فعلا تغير سلوك ناس كتيرة فى التعامل معاهم ولكن المهم هل التغيير ده وقتى وشوية وهترجع كل حاجة زى ماكانت والناس هترجع زى ما هيا
وبما أنى طول عمرى ما بتعجبنيش حاجات بتحصل حواليا وفى سلوك الناس والمجتمع وبهاتى بيها لدرجة أنه ناس كتيرة شافونى متمردة وما بقاش كلامى بيعجبهم جه الوقت اللى أقدر أعلى فيه صوتى أكتر وأكتر وأقول لهم أنى مش هرتاح ومش هسكت الا لما فعلا كل الحاجات اللى مش عاجبانى وعاجبة ناس كتيرة تتغير
بداية من العادات والتقاليد الغريبة اللى بنتوارثها جيل بعد التانى واللى ما تمتش بصلة للدين ولكنها حاجات محفوظة وبنطبقها بحذافيرها بغض النظر عن كونها حلال ولا حرام الى تفكير المجتمع عامة
والمجتمع ده ما بقاش كده لوحده من تلقاء نفسه ده هو نتاج تربية أهالينا لينا مع أنهم كانوا زمان ما بيعجبهمش حاجات ولكن لما جه دورهم فى التربية حصل لهم انفصام فى الشخصية وبقوا برضة بيصنعوا المجتمع بنفس السلوك والعادات
أعتقد أنه جه الوقت ولازم حاجات كتيرة تتغير وطالما كل واحد عايز يغير من نفسه يبقى يفكر بقى فى كل حاجة فى سلوكه فى تفكيره فى كل حاجة أتربى عليها فى الحاجات اللى بيمارسها وساعتها هيعرف أنه فيه حاجات فعلا لازم تتغير وتتمحى تماما
ودى تعتبر مقدمة لمجموعة مقالات عن سلوكيات كتيرة محتاجين نغيرها
أه فعلا لما أنت مش قد كلمتك بتنطقها ليه ؟؟ وليه بتقول حاجة مش هتقدر تنفذها
حاجة غريبة بقت منتشرة بصورة بشعة الأيام دى وهيا أن الواحد يروح يخطب واحدة وهيا كل الحكاية دبلتين ويفضل داخل خارج واكل شارب عايش حياتة وبعدها بكام شهر يخلع وأدى وش الضيف
أيوة يخلع وهو ما بيسيبش البنت عشان مثلا ما لاقاش توافق بينهم أو لاقى فيها عيوب ومش هيقدر يكمل
لا لا ده سابها عشان خلاص زهق وعشان هو من الأول ماكانتش نيتة سليمة وكان بس عايز يعيش له يومين وخلصت على كده
وبعد ما يعشم البنت ويعلقها بيه فجأة يختفى !!!!!!!!
وعشان محدش يتهمنى بأنى متحاملة على الشباب أنا بقالى تقريبا أيام طويلة بسمع حكايات من هنا وهناك وكلها نفس المضمون وهو
يا أما واحد راح كلم أهل البنت وقروا فاتحة ولبسوا دبل أو وعدهم أنه بعد فترة هيلبسوا الدبل وكل ده عشان بس يعرف يكلم البنت ويخرج معاها ويعيش حياته وبعد كام شهر يختفى بدون أى مبررات
وفى النهاية لما يحبوا يعرفوا هو إيه السبب فى أنه خلع يطلع بحجج واهية ومش منطقية وتقريبا كلهم بيقولوا نفس الكلام
أصلك ناشفة معايا قوى فى التعامل وأنا ما بحبش كده !! على أعتبار أنها لازم تتمايص وتتدلع لواحد أصلا المفروض كلامها معاه يكون فى حدود المعقول لأنه مش جوزها
أصلك عمرك ما فهمتينى ولا هتقدرى تفهمينى !! طيب وكان بقالها كام شهر بتعمل إيه معاك ولا أنت فجأة صحيت من النوم أكتشفت أنها مش فهماك
أصلك مش عايزة واحد زيى !! وهيا لو كانت عايزة واحد غيرك كانت وافقت عليك ليه من الأول
أصلى مش عايز أظلمك ولا أجرحك عشان ظروفى ملخبطة !! على أعتبار أنه لما علقها شوية ووعدها بكلام وبعدين خلع ما يبقاش ظلمها ولا جرحها
إن شاء الله بكرة ربنا يرزقك بواحد أحسن منى مليون مرة !! لا يا شيخ وقلبك عليها كمان أدعى لنفسك الأول ربنا يهديك وتتقى ربنا فى بنات الناس
وكلام كتير وأكتر من ده ملايين المرات بيتقال بالحرف زى ما يكون فيه هوجه ماشية فى البلد الأيام دى للأستهبال وبغض النظر عن الظروف الأقتصادية والبطالة وغيره وغيره هو أنت مش المفروض شرحت ظروفك للبنت وأهلها وهما وافقوا مالكش حجة بقى فى اللى بتعمله غير شوية حاجات كده منهم أنك كنت من الأول مش واخدها جد
أو أنك من كتر الضغوط قررت تهرب وبتبقى عمال تقنع نفسك أنك بتعمل كده لمصلحة البنت على أعتبار أنها ماعندهاش عقل ومش عارفة مصلحتها
ليه ما بقاش حد بيحترم كلمته حتى لو كانت الكلمه دى أتقالت للبنت نفسها
ليه بقينا بنستسهل جرح الناس والهروب من كلامنا ونمشى نقول شعارات مالهاش لازمة ونحاول نقنع نفسنا أن ده هو الصح
ليه بتستسهل جرح البنت وظلمها واللعب بمشاعرها مع أنك لا يمكن ترضى أن ده يحصل مع أختك ولا بنتك
ليه بتعيش دور الغرام والهيام وتعيشها فى حلم جميل وفجأة هوب ترميها وتقف عليها كمان برجليك والمشكلة أنك ما بتحسش أنك غلطت فيها ولا فى حقها
وفعلا لما أنت مش قد كلمتك لا مع البنت ولا مع أهلها ياريت ما تقولهاش من الأول لأن المفروض الراجل راجل بكلمته وبوعوده
أنا هتجوز بابا جملة بتقولها كل بنت وهيا سنها صغير قوى ويمكن هيا ما بتبقاش قاصدة المعنى الحرفى للكلمة لأنها ما بتبقاش فاهمة أصلا معنى الكلام ولكن الجملة بتتقال من كتر حب وأرتباط أى بنت بالأب اللى كتير ما بياخدش باله من بنته ومن أحتياجاها لية مش بس وهيا صغيرة لا لما بتكبر كمان
ولأن من أول ما بيكون عمر البنت شهور ولسة بتبدأ تتعرف على اللى حواليها بنلاقى أى بنت مرتبطة بالأب بصورة كبيرة قوى ولو كلنا لاحظنا هنلاقى فعلا كده أن البنت بتحب والدها جدا وبتكون قريبة منه أكتر من اللازم وعلشان كده المفروض الأب يحس بده ويفهم ده وما يتجاهلش أرتباطها بيه ويديها الحنان والحب اللى هيا محتاجاه
بتبدأ البنت تكبر وبيبدأ أرتباطها بالأب يزيد ولكن للأسف فيه ناس كتيرة ما بتاخدش بالها من كده وبيبدأو يهملوا البنت ويهملوا مشاعرها بطريقة غير أدمية وما بياخدوش بالهم من أرتباط بنتهم بيهم وسبحان الله دى بتبقى حاجة فطرية بتلاقى البنت ميالة أكتر لأبوها ولكن للأسف هو ما بيكونش حاسس بكده ومش عارف أن أهماله ليها ولمشاعرها وعدم أحساسها بحنانه ممكن يسبب مشاكل كتيرة قوى
زى مثلا لما البنت تلاقى الأب بعيد عنها وهيا بتكون محتاجاه جدا ومحتاجه حنانه وحبه وعطفه بتعمل أيه بتتجه مشاعرها فورا لأى راجل تانى موجود حواليها ويكون فعلا كويس وحنين وفيه صفات هيا نفسها تشوفها فى باباها ومش شرط تحس بالمشاعر دى وهيا كبيرة لا دى بتحسها من وهيا صغيرة ممكن تلاقيها مرتبطة بمدرس عندها فى المدرسة بدرجة كبيرة وهيا لسة فى المرحلة الأبتدائية يعنى لسة طفلة وكل ما بتتنقل لمرحلة أكبر كل ما بتحتاج للحنان أكتر وبتفضل مشاعرها تدور معاها على حد يحل محل والدها اللى غايب عنها ومش حاسس بيها
وعن تجربة شفتها بعينى لأم منفصلة عن زوجها بنتها لسة فى المرحلة الأبتدائية والبنت محرومة طبعا من حنان والدها ومن وجوده فى حياتها وفى مرة قالت لمامتها أنها بتحب مدرس عندها قوى ومرتبطة بيه جدا والأم لاحظت كده فعلا ولاحظت على بنتها أرتباطها الكبير بالمدرس ده وطبعا حبها ليه حب أبوى لأنها محرومة من عاطفة الأبوه
البنت وهيا لسة صغيرة محتاجة منك تلعب معاها وتتكلم وتهزر تاخدها على رجلك وتحكى لها حكاية تحسسها بوجودك فى حياتها
وكل ما بتكبر بتحتاج لوجودك أكتر ولنصايحك ولكلامك معاها وبتحتاج تحس بخوفك عليها
وجود الأب فى حياه بنته لازم يكون وجود حقيقى
خليك صاحبها وكلمها فى كل حاجة وأعرف عنها كل حاجة وشاركها فى حياتها ما تكونش مجرد صورة موجودة أو بنك بيصرف فلوس وخلاص
وفى النهاية نوصل لبنت عندها 16 أو 17 سنه وقعت فى شباك راجل كبير ضحك عليها وده نتيجة لإيه نتيجة لعدم وجودك فى حياتها
وحتى لو مفيش حد ضحك عليها هيا مشاعرها كل شوية هتتجه لأى حد كبير فى السن وخلاص أى حد يعوضها الحنان والحب الأبوى اللى هيا مش لاقياه
وحتى لو مشاعرها ما أتجهتش لأى حد الحرمان اللى بتبقى حاسة بيسبب لها آلم نفسى رهيب وده بيكون أكتر وأفظع من أى آلم تانى
المرأة الكائن اللى بيمثل نص المجتمع وبدونة يختل المجتمع تعانى أحيانا من الأهانة والسخرية ولكن بتختلف وسائل السخرية وتتعدد ومنها على سبيل المثال الأمثال الشعبية والمقولات اللى بتستعمل فى كل دول العالم وبيتوارثها الأجيال جيل ورا التانى وبتترسخ فى عقول الرجالة والستات وللأسف فيه رجالة مصدقين الكلام ده
وبتأثر طبعا النظرة دى على أى ست لأن فيه أمثلة ومقولات كتيرة بتنقص من قدرها
وكتير بتأثر على عقليتها من وهيا لسة طفلة وتخلق فيها طابع الأنكسار والخجل بسبب أنها بتنتمى لهذا الجنس زى مثلا
ضل راجل ولا ضل حيطة ( مثل مصرى )
من الأمثال القديمة واللى ساهمت فى تشكيل رؤية بنات وستات كتيرة قوى للراجل وفى كونه مهم جدا فى حياتها حتى لو كان وجوده مالوش تأثير بس أهو أحسن من الحيطة وأهو راجل والسلام
وساهمت الموروثات فى تضخيم الفكرة دى وبقى قدامنا نماذج كتيرة بتعمل بالمثل ده
ولكن هل لو الراجل ده مالوش أصلا ضل ولا له وجود ولا قيمة فى حياتك هيبقى إيه فايدتة أعتقد ساعتها هتكون الحيطة أفضل بكتير من أنك تبقى محسوبة على واحد مش موجود أصلا
لأن أى واحدة عايز واحد يكون سندها ويكمل معاها مسيرة حياتها ويكونوا مكملين لبعض طول الحياة
تحس معاها بطمأنينة وسكن ومودة وأستقرار وأمان
ولكن لو كل ده مش موجود هيبقى إيه فايدتة تبقى فعلا ساعتها ضل حيطة ولا ضل راجل مالوش وجود
إكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها ( مثل مصرى )
مثل كل الناس عرفاه ولكن للأسف ما بيتقالش الا فى حالة أن البنت تبقى مش كويسة فى أى حاجة سواء فى تصرفاتها فى شخصيتها فى كل حياتها عامة ساعتها أى حد هيقول المثل ده ويتهم الأم بأنها السبب فى اللى البنت فيه وبأنها لو كانت كويسة كانت بنتها بالطبع طلعت كويسة
ولكن المثل ده نادرا لما يتقال على بنت كويسة جدا فى كل حاجة زى ما يكون البنت اللى مش كويسة طالعة لمامتها ومامتها هيا السبب فى كده ولما تكون كويسة تبقى الأم مالهاش دخل فى كده ومحدش بينسب ده للأم
مع أن الأم هيا اللى بتربى فى الحالتين وفى الحالتين مش لازم يكون البنت الكويسة أو الوحشة طالعة كده بسبب مامتها
ولكننا أتعودنا دايما نلزق أى شىء مش كويس للست وبس
اللي ماتعرفش ترقص تقول الأرض عوجه ( مثل مصرى )
ودة على أعتبار أن الرقص مهنة الست الأولى وبدونها مش هتبقى ست !!!!!!!!!!!!!!!
زى القطط ياكلوا وينكروا ( مثل مصرى )
نكران الجميل موجود فى كل مكان وفى كل طرف
لا بيقتصر على الستات ولا الرجالة وكل طرف فيه اللى منهم ناكر للجميل
النساء يتعلمن البكاء ليكذبن ( مثل رومانى )
من المؤكد أن فيه ستات بتستعمل البكاء كوسيلة للكذب ولحاجات تانية ولكن الأغلب منهم دموعهم بتسبقهم نسبة لطبيعتهم الرقيقة
لاتستند الى الجدار المائل ولا الى المرأة ( مثل تشيكى )
مع أن أكتر حد أى واحد بيستند عليها لما يكون فى شدة الأم أو الأخت أو الزوجة وهيا أكتر واحدة بتستحمله
الشيطان استاذ الرجل وتلميذ المرأة ( مثل يابانى )
المرأة الجميلة تحتاج الى ثلاتة أزواج واحد ليدفع ديونها وواحد لتحبة وواحد ليضربها ( مثل تشيكى )
سلاح المرأة لسانها فكيف تدعة يصدأ بعدم الاستعمال ( مثل فرنسى )
الشيطان يكفية عشر ساعات ليخدع رجلا والمرأة يكفيها ساعة واحدة لتخدع عشرة شياطين ( مثل المانى )
وعود المرأة تكتب على صفحات الماء ( مثل يونانى )
عندما تفكر المرأة بعقلها فإنها تفكر فى الاذى ( مثل لاتينى )
المرأة كظلك إتبعها تهرب واهرب منها تتبعك ( مثل اسبانى )
المرأة كالسجادة كلما ضربتها بالعصاة تخلصت من الغبارالعالق بها ونظفت ( مثل صينى )
للمرأة سبعا وسبعون رأيا فى آن واحد ( مثل روسى )
لاتثق بشمس الشتاء ولا بقلب المرأة ( مثل بلغارى )
وغيرها من الأمثال زى
يامخلفه البنات ياشايله الهم لحد الممات
كيد النسا غلب كيد الشيطان
لبس البوصة تبقى عروسة
هم البنات للمات
أكسر للبنت ضلع يطلع لها 24
البنت ضرة أمها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عمرك حسيت بحد من غير ما يتكلم ؟؟
عمرك كلمت حد أو أتصلت بيه وأول ما رد عليك قالك ياااااه ده أنا كنت من جوايا نفسى أتكلم معاك هو أنت حاسس بيا ولا إيه ؟؟
عمرك حطيت إيدك على كتف أختك أو مراتك أو خدتها فى حضنك لمجرد أنك حسيت أنها من جواها محتاجة الحضن دة ؟؟
عمرك فهمت من نظرة عين اللى قدامك سواء كان أخوك ، أختك ، صاحبك ، مراتك ، خطيبتك أى حد أيا كان هو عايز يقول إيه وهل هو فرحان ولا زعلان من جواه حتى لو كان بيظهر غير كده ؟؟
للأسف كتير مننا ماعندوش ثقافة الحوار الداخلى والأحساس بالغير حتى لو كانوا أقرب ناس ليك وحتى لو حسيت باللى جمبك بتعمل إيه هل بتعمل الى حاسس بيه وحاسه جوه اللى جمبك ولا بتطنشة وتقول وأنا مالى هو أنا ناقص جنان لما يبقى أو تبقى تقول اللى عايزاه أبقى أعمله !!!!
يمكن لأنى جربت الموضوع ده مع ناس فى حياتى وفعلا من غير ما أكون قدامهم كانوا بيحسوا بيا ومن نظرة عينى ليهم بيفهونى ويعرفوا أنا عايزة إيه وفى نفس الوقت فيه كتير بحس بيهم حتى وهما مش معايا ومن نظرة عينهم بيوصلنى اللى جواهم
بالأضافة الى الناس اللى فعلا ما بتهتمش باللى حسته منك أو شيفاه وبتنضم للجزء اللى بيقول وأنا مالى لما تبقى تقول اللى عايزاه أبقى أرد عليها أو أشوف هعمل إيه !!!!!!!!!!
لغة الحوار الداخلية دى شىء مهم قوى فى حياتنا وخاصة بالنسبة لأى واحدة لطبيعتها الرقيقة والحساسة جدا واللى ممكن فى أوقات تخليها مش قادرة تقول اللى جواها ولا تعبر عنه
بس ياترى كام واحد وواحدة بيفهموا لغة الحوار دى وبيقدروا يتواصلوا معاها خاصة مع أقرب ناس ليهم ؟؟
أن تحب فتاة مثلى فيجب أن تعرف عدة أشياء هامة حتى تمر حياتنا بسلام فكما قلت لى أنى مجنونة وغريبة فأنا أعترف أنى بالفعل مجنونة وغريبة ومتناقضة وبى كل شىء وأى شىء تتوقعه
ولكن اليس جنونى هذا الذى جذبك لى وجعلك تقتحمنى لتعرف من هذه الفتاة الغريبة التى تكون بمليون حالة فى الدقيقة الواحدة
أذن فأنت من أخترت فلا تلومنى على جنونى ولا على أى شىء أطلبه منك
أن تحب فتاة مثلى يجب أن تعرف مسبقا ما يفرحها وما يحزنها ما يبكيها وما يضحكها وأعلم أنها مثل الأطفال أقل شىء يجعلها فى غاية السعادة وأقل شىء مثله يجعلها فى قمة الحزن
أن تحب فتاة مثلى يجب أن تعرف أن غيرتها عليك ليست غيرة عادية ولكنها لا تظهرها بسهولة لا لشىء الا لأنها تعلم أنك سوف تحافظ على مشاعرها ولا تفعل ما يثير نار غيرتها حتى لا تحترقا بها سويا
أن تحب فتاة مثلى يجب أن تعرف أنها تريدك أن تشاركها كل شىء فى حياتك حتى همومك ومشاكلك التي تحاول اخفائها وعدم التحدث عنها فاعلم أن هذا الفعل يثير غضبها جداااااااااااااا لأنها تشعر وقتها أنها غير مهمة وليس لها وجود فى حياتك
أن تحب فتاة مثلى فاعلم أن بداخلها كمية حنان وطيبة تملأ الكون كله ولكن عندما تجرح أو تهمل أو تهان تكون فى قمة القسوة
أن تحب فتاة مثلى وتراها تبادلك نفس المشاعر فاعلم أنك أصبحت الهواء الذى تتنفسه وتريد رؤيتك وسماع صوتك فى كل لحظة وثانية ودقيقة وأنها أصبحت أقوى بك وتكون فى قمة ضعفها بدونك
أن تحب فتاة مثلى متمردة فاعلم أنها لم تتمرد عليك يوما ما الا إذا فعلت كل ما تكرهه هى
أن تحب فتاة مثلى فاعلم أن بداخلها بركان مشاعر سوف يملأ كل حياتك ولكن لا تتركها تشعر بالأحتياج لك ولا تجدك لأنك بهذا تؤلمها جداااااااااا وتجرح إحساسها ولأنك عندما تحتاج اليها تجدها فوراااا
أن تحب فتاة مثلى عقلها لا يتوقف عن التفكير أو التدقيق فى كل شىء وأى شىء فاعلم أنها تحب الكلام والنقاش فى كل شىء وأى شىء وتكره الشىء المسمى الأوامر والنواهى بدون ما تفهم لماذا
أن تحب فتاة مثلى فاعلم أنها عندما أحبتك فأصبحت لها كل شىء وكل العالم لا يهمها ولكن أحذر من أهمالك لها ولكل ما تحب وتكره ولأن غضبها وحزنها مثل البركان الذى لا يهدأ الا بنظرة منك وكلمة جميلة تنسيها الدنيا وما فيها
أن تحب فتاة مثلى فاعلم أنها عندما تحب تحب بكل ما فيها من قوة وعندما تكره تكره بكل ما فيها من قوة أيضا
أن تحب فتاة مثلى فاعلم أن حياتك معها سوف تكون مختلفة تماما لا لشىء الا لأنها تكره الروتين والملل وأى شىء يدعو للحزن وتحب كل شىء جديد ومجنون وغير طبيعى
أن تحب فتاة مثلى فاعلم أن دموعها غالية جدا وعندما تسقط يكون جرحها كبييييير فلا تجعلها تنام يوما وفى عيناها دمعة حزن ولا بأس من دمعة فرح
أن تحب فتاة مثلى وتفعل معها كل ما تفعل فاعلم أنها تحبك أكثر مما تحبها ملايين المرات ولكن لا تغضيها وتهملها وكن معها دائما وأبداااااااااااااا ولا تتركها تشعر بالأحتياج لك يوما ما ولا تجدك لأنك أصبحت الماء والهواء لها
نعم أعشق تمردى ولا أرى فيه شىء خطأ مع أن الكثيرون يرون أن التمرد يتمثل فى الصوت المرتفع والتعدى على كل شىء صحيح وفعل الكثير من الأشياء الخاطئة
لكن تمردى أنا تمرد من نوع خاص لا يرتبط أبدا بالصوت المرتفع بالعكس فتمردى يرتبط كثيرا بالصمت والرفض المستميت لأى شىء لا أرغب فيه
فقد أحترفت الصمت منذ الصغر وصارت عندى موهبه فيه وصار الصمت فن أتقنه بشده ونادرا ما يفهمنى أحد أو يعلم ما بداخلى ولكن المقربين منى فقط يعرفون كل ما بداخلى فمجرد نظرة منى كفيلة بإيصال ما أود قوله ولكن يوجد كثيرون لا يفهمون لغة العيون ولكن من لا يفهمها لا يهمنى فى شىء فيكفينى فهم أقرب الناس لى ولأنى أتخذت من صمتى خطا دفاعيا عن كل شىء يمر بى ولأن الكلام كثيرا لا يصل لنتيجة وينتهى الأمر بالجدال فقط والمعارضة والنقد لمجرد النقد والمعارضة ليس الا
أحببت خجلى وأنطوائيتى الزائدة وأنا صغيرة التى جعلتنى صامتة رغما عنى نسبة لكم الخجل والأنطوائية التى كنت بها ولكن عندما كبرت وتخلصت من هذه الأنطوائية وأصبحت أجتماعية نوعا ما أخترت الصمت طريقا لى بدلا من الجدل الذى ينتهى الى جدل ومشاكل لا نهاية لها
فكثيرا ما نتكلم ونقول ونقول وينتهى الكلام بلا شىء ولا نتيجة ففى هذا الوقت يكون الصمت أصلح حل وتكون لغة العيون هى طريقى لإيصال ما أريد
وقلمى وورقى هما الطريق الثانى وبهذا أخرج ما بداخلى
أعشق تمردى على العادات والتقاليد والموروثات الخاطئة والتى لا ترتبط بالحلال والحرام ولكنها أشياء موروثة فى عقولنا فلا داعى من خجلى أو تصريحى من تمردى عليها
أعشق تمردى على الخوف والفشل والأحباط واليأس وكل شىء يأخذنى للخلف
وأريد أعلانها بأعلى صوت بأنى بشر وأريد أن أعيش مثل أى بشر وأنى مللت وحدتى التى يغلفها الصمت والبرود والجمود والأحتياج فبداخلى بركان ثائر يود أن يخرج ويصيح بأعلى صوت ويصرح بأنه بشر ويود أن يعيش مثل باقى البشر
بداخلى بركان مشاعر يود أن يصيح بعلو صوته ويخرج من صمته وهدوئه ويصبح كالفيضان يملأ الكون كله ويعلن ما بداخله بكل قوه وبدون خوف
مازلت أتمرد حتى على نفسى ولا أعلم نتيجة هذا التمرد الا أنى أعشق تمردى بشدة
لية دايما البنت بتكون محل شك من كل اللى حواليها سواء أم أو أب أو أخ أو زوج أو أبن أو أى حد موجود حوالين البنت أو الست
لية دايما كل أفعال وتصرفات البنت مراقبة ومحل شك من كل الناس كأنها كائن مخطىء دايما ومن السهل أنه يغلط وأنها ماعندهاش عقل تميز الصح من الغلط ولا تقدر تفرق بين الحلال والحرام
لية دايما الولد عنده كل الصلاحيات لكل حاجة ودايما الأهل وكل الناس بتثق فيه على عكس البنت اللى شوية وهيعلقوا لها رادار يراقب تصرفاتها
الولد أنسان والبنت أنسانة والأتنين من الممكن أنهم يغلطوا ويعملوا حاجات كتيرة غلط وحرام والأتنين عندهم نفس العقل وعندهم الحياة والآحلام والطموح
يبقى لية ندى لطرف كل حاجة وناخده من الطرف التانى
لية ندى للولد الثقة العمياء زى ما بيقولوا ونشك فى البنت دايما
مع أن عدم الثقة سواء كان للبنت أو للولد ممكن يدفعهم لعمل حاجات كتيرة غلط وممكن يكونوا كويسين جدا ومش بيغلطوا وأخلاقهم عالية جدا ولكن لعدم الثقة فيهم وغضبهم من الموضوع ده فنلاقيهم بيعملوا حاجات غلط كنوع من أنواع أسترداد حقهم الضايع
يعنى أحنا بندفع البنت لفعل الخطأ بمزاجنا وبأرادتنا
وللأسف الحرية والخصوصية كلمات مازالت بتتفهم غلط لما تنطقها أى واحدة ويمكن ده بسبب تعدى بعض من البنات على الأخلاق والعادات والتقاليد بقولها أنا حرة ومحدش له دعوة
ولكن ما ينفعش ناخد كل البنات بذنب فئة مش مسئولة
حالة كبت الحريات وحرمان البنت من كل حاجة وأى حاجة لأنها بنت للأسف لسة منتشرة
وحالة الغاء الخصوصية للبنت برضة منتشرة
يعنى كتير ما يبقاش مسموح للبنت أنها تتكلم فى التليفون وباب الأوضة مقفول عليها كأنها لو أتقفل عليها باب الأوضة لازم هتعمل حاجة غلط أو هتستعمل التليفون فى شىء مش كويس
حاجات البنت زى الورق بتاعها ، كتبها أى شىء خاص بيها من حق الكل يلعب ويفتش فيه ولما تحاول تعترض وتقول أن المفروض محدش يفتش فى حاجتها بيكون الرد أنها بنت ولازم أهلها يعرفوا عنها كل حاجة
بس مش هيا دى الطريقة الصح أساسا فى معرفة كل شىء عن بنتك
لأن لو أى أسرة صديقة لولادها كانت هتبقى عارفة كل كبيرة وصغيرة فى حياتهم من غير ما يفتشوا ومن غير ما تحس البنت أنها قاعدة فى جهاز مخابرات وكل حركة ليها مراقبة
ولكن المشكلة واللى بيضايق أى بنت لما تلاقى أن مالهاش الحق فى أى خصوصية مع أن ممكن يكون ليها أخ ومحدش بيقرب ناحيته وده بيخلق جواها آلم نفسى من التفرقة فى المعاملة
مع أن المفروض الأهل ما يفرقوش فى المعاملة وده لأنهم بيخافوا على الأتنين يبقى ليه كل شىء عندها مباح أى حد يشوفه بحجة أنهم أهلها وخايفين عليها ولازم يعرفوا كل حاجة عنها
وما بيحصلش ده مع أى ولد
بالأضافة الى منع البنت من حاجات كتيرة وكتير بتبقى الحاجات دى صح مش غلط وبتبقى حريتها متقيدة بسبب أنها بنت وبسبب كلام الناس ونظراتهم
لية حرية البنت مازالت بتثير جدل واسع وكبير أول ما حد يتكلم فيها
البنت كائن له عقل زيها زى الولد وأكيد هتقدر تفرق بين الصح والغلط ده حتى الحلال والحرام المفروض أنه حلال وحرام عليهم الأتنين
ولكن المجتمع مازال بيحلل كل حاجة للولد ويحرمها على البنت
وتلاقى أى بنت قدامها قايمة ممنوع ولا وبلاش
والولد قدامه قايمة أعمل اللى يريحك مع أنه ممكن يكون بيستغل الموضوع ده غلط
وتكون هيا ما بتعملش حاجة غلط
مفيش أى مانع أن الأهل يتابعوا بناتهم ويعرفوا عنهم كل حاجة ولكن مش بالعافية والقهر والكبت ليهم ولازم يبقى فيه مساحة للخصوصية علشان الخنقة الزيادة ممكن تؤدى لمشاكل كبيرة بعد كده
زى الجملة اللى أتقالت فى مسرحية سك على بناتك وكانت الخلاصة فعلا وهيا سك على بناتك بس إيديهم المفتاح
دايما متعودين أن البنت لازم تبقى رقيقة وبسكوتة وكتير من الصفات اللى الكل بيحبها فى أى بنت ومفيش واحدة ما تحبش تبقى رقيقة
ولكن المشكلة الأيام دى أن الزمن أتغير والناس كمان أتغيرت وبقى الوحشين أكتر من الكويسين والغدر والخداع والمشاكل الكتيرة اللى بقت مالية الدنيا بتمثل خطر كبير على نفسية الناس وخاصة الناس الحساسة والرقيقة
وخاصة لما يصاحب الأنسانة الرقيقة الحساسة دى معاملة خاصة من أهلها ومحاولة التقفيل عليها قوى ومنعها من الأختلاط الزيادة والمجتمع والمشاكل
وفجأة تطلع البنت للدنيا تلاقى نفسها فى وش المدفع لوحدها أهلها اللى كانوا معاها فى كل حاجة فى حياتها وواقفين جمبها فى كل مشاكل وهموم الدنيا ودايما بيتصدروا ليها ما بقوش موجودين وعليها أنها تواجه كل حاجة لوحدها وتعديها
وطبعا بتكون النتيجة أنها تتكسر من أول ضربة وأول مشكلة وبتبقى ضعيفة قوى فى مواجهة أى حاجة
على سبيل المثال لما يكون عندك قطة مربيها من صغرها وعمرها ما خرجت من البيت بتاكل وتشرب وتنام جوه البيت وكل شىء متوفر لها وبعد ما كبرت قمت فجأة مطلعها فى وسط قطط الشوارع وسبتها لوحدها ومشيت
تخيل هيحصل لها إيه ؟؟
هو ده بالظبط زى ما تبقى عايش مع واحدة ومقفل عليها قوى وبتحاول ما تعرضهاش لأى شىء حتى لما بتتعرض لأى ظروف أو مشاكل بتلاقى حد واقف معاها وفى ضهرها وفى وشها كمان واقف ولكن بعد 20 أو 22 سنه بيبقى مطلوب منها أنها تطلع للدنيا لوحدها وتواجه كل شىء ومهما عدى عليها لازم تعدية وتكون قوية
وده بيكون نتيجتة أنها بتتكسر بسرعة وبتاخد وقت لحد ما تقدر تعدى وتفوت أى مشكلة لأن مناعتها بتكون أقل من اللى الدنيا شالتها وحطت فيها
ويمكن الضربة اللى ما بتموتش بتقوى بس المشكلة أنها لازم تاخد ضربات كتيرة قوى وتتكسر لحد ما تبقى فعلا قوية وقد الدنيا ومشاكلها
أكيد مفيش مانع من أن البنت تكون رقيقة ولكن رقة عن رقة بتفرق
رقيقة ولكنها شافت وأتعلمت وأختلطت بالناس والدنيا وبقيت قوية أحسن من رقيقة وكل حاجة تكسرهها وتجرحها
علشان كده ما تقفلوش على بناتكم قوى خلوهم يشوفوا ويتعلموا ويجربوا من غير طبعا ما يتعدوا أى حدود أو عادات أو أخلاق ولكن بلاش القفلة الجامدة اللى تخليهم زى القشة أى شوية هوا يطيروها
وبلاش تخلوها هشة لينة وبتتكسر بسرعة
الحما عقرب تقرص و تهرب ،، الكي بالنار ولا حماتي في الدار ،، بوس إيد حماتك تحبك مراتك ،، دايما حماتى تتمنى مماتى
وملايين من الأمثلة والكلمات اللى بتتقال على الحما واللى بتخلق جو من التوتر جوه أى حد مقبل على الجواز وحتى لو الحما دى ملاك ( فى المشمش يعنى ) محدش بيصدق أنها كده وتلاقى كل طرف متوجس خيفة من حماته
ولكن بالتجربة العملية أتضح أن فعلا فيه حموات كتيرة هما اللى بيعملوا كده فى نفسهم بسبب تعاملاها مع مرات أبنها أو جوز بنتها من تحت الضرس كأنها داخلة حرب وجوازات كتيرة بتفشل بسبب الحموات يا أما فى فترة الخطوبة أو بعد الجواز
وطبعا المشكلة الكبيرة أن أى واحد مش عايز يزعل مامته حتى لو شايف أنها شيطان مع مراتة وهكذا بالنسبة لأى واحدة
طيب إيه الحل وليه أصلا أى أم لما بتبقى حما بيحصل لها أنفصام فى الشخصية وتلاقيها ملاك مع ولادها ولكن مع الطرف التانى بتتقلب 360 درجة
ولأن العقلية المصرية الفذة لازم تبتكر كل شىء فأحنا عندنا الحموات بيختلفوا عن أى مكان وليهم طابع خاص فى كل حاجة
ولكن الحق يقال أن فيه حموات كويسين جدا وبيبقوا فعلا زى الأم وأكتر كمان ودة أنا شفته بعينى مع ناس أعرفهم مع أنى ماجربتوش شخصيا وشربت من كاس الحموات الفاتنات لما أستكفيت فعلا ولكن حواليا ناس كويسين جدا وبغض النظر عن طبيعة أى ست ولكن الحرب اللى بتحصل دى ليه أساسا تحصل وإيه هدف أى واحدة لما تنكد على مرات أبنها أو العكس هتوصل لإيه فى النهاية وبعدين ما هو النكد دة هيتقلب على أبنها أو بنتها بعد كده يعنى درجة تحمل كل طرف للى بيحصل دة مش هتستمر طول العمر ولو عدوا مرة وأتنين وثلاثة ومية ممكن بعد كده ما يقدروش يستحملوا وبيتهم يتخرب بسببها
هل هيا هتبقى مبسوطة كده ؟؟
أنا نفسى فعلا أدخل جوه دماغ وقلب كل حما مفترية وأشوفها بتفكر أزاى وإيه منطقها فى الموضوع ده بس أعتقد أنى حتى لو دخلت هخرج من غير ما هعرف حاجة لأنى هلاقى جواها كمية صراعات حتى مع نفسها ممكن تلاقيها بتخانق نفسها فمش هطلع بشىء وممكن صراع منهم يخبط فيا وأنا جوه فمالوش لازمة
طيب لو قلنا أن نسبة من الحموات دى عندهم عقدة لأن حمواتهم كانوا وحشين معاهم طيب الباقيين مالهم ما هو مش معقول كلهم كانت حمواتهم مفترية يعنى
ولازلت أبحث فى لغز الحما المفترية ومش هرتاح الا لما أوصل له
عارفين أول دقة قلب وكلمة حب بيبقوا عاملين أزاى ؟
ولأن غالبا أول دقة بتبقى فى سن صغير قوى وأول ما البنت أو الولد بيدخلوا مرحلة المراهقة وتبدأ شخصياتهم ونفسياتهم وكل حاجة فيهم تتغير ويحسوا أنهم فعلا كبروا وما بقوش أطفال زى زمان مستنين مصاصة ولا لعبة من بابا وماما
ولكن فيه حاجة ناس كتيرة بتغفل عنها وتنساها وهيا مشاعر الحب اللى بتتولد جوه البنت أو الولد وكتير بتبقى المشاعر دى مش حب حقيقى وممكن تبقى مجرد اعجاب بحد قدام البنت أو الولد سواء كان فى نفس سنهم أو أكبر
ولكن للأسف الأهل ماعندهمش ثقافة التعامل مع مشاعر وأحتياجات ولادهم النفسية والعاطفية ويبدأ يحصل الصدام ما بين أحساس الأبناء بأنهم كبروا وبيمروا بمرحلة أنتقالية فى حياتهم وكل شىء بيتغير جواهم وقدامهم وما بين عدم فهم الأهل لكيفية التعامل معاهم ويفضلوا مصرين على التعامل معاهم على أنهم مازالوا أطفال محتاجين لعبة وفسحة علشان يبقوا مبسوطين
ونبدأ نسمع من الأبناء شكاوى كتيرة وأهم حاجات بيقولوها وبيبقوا حاسين بيها أن أهلهم مش فاهمينهم والأهل نفس الشىء نلاقيهم بيشتكوا من ولادهم وبأنهم مش عارفين يتعاملوا معاهم ولا يرضوهم أزاى وبأن ولادهم مش عايزين يسمعوا الكلام
وطبعا صراع الأجيال دة مش عايز ينتهى ولأن الموضوع بسيط جدا وبهدوء كده لو من الأول بقى الأهل أصحاب ولادهم ومعودينهم أن أى حاجة يشاركوهم فيها أكيد مش هتحصل كل المشاكل دى
بالأضافة الى أن الأب والأم لازم يكونوا عارفين أن أبنهم أو بنتهم أول ما بيدخل مرحلة المراهقة هيحصل له تغيير كبير وأحتمال تتقلب شخصيتة 360 درجة والمفروض يقربوا منهم أكتر ويبقوا واعيين جدا لكيفية الكلام والنقاش والتعامل معاهم
والمفروض الأم تبدأ بمهمتها فى توعية البنت وتوضح لها كل التغيرات اللى حصلت لها فى جسمها وكل حياتها سببها إيه
وكمان نقطة مهمة جدا لازم تفهمها أن مشاعرها والحاجات اللى هتتحرك جواها مش عيب ولأن للأسف الشديد مهما حاولنا نكبت ونقهر بناتنا ونبعدهم عن كل شىء وأى شىء برضة هيحصل تحرك لمشاعرها حتى لو كان اعجاب بس المهم البنت هتتصرف معاه أزاى وده دور الأسرة
ونفس الشىء بالنسبة للولد وأن والده المفروض يقعد معاه ويكلمه فى كل حاجة خاصة بيه بطريقة مبسطة ومش مبتذلة ويقرب منه أكتر
وفى النهاية هيبقى الأب والأم أصدقاء لولادهم وعارفين كل شىء عنهم ومفهمينهم كل شىء وحتى لو حصل والبنت أو الولد خبوا على أهلهم شىء خاص بمشاعرهم هيبقوا على الأقل واثقين أن ولادهم مش هيغلطوا وأن الموضوع مش هيتعدى شوية دقات قلب مع آحلام وردية مش أكتر ومع مرور الوقت هتروح لحالها
ولأن أول تجربة وأول دقة قلب دى بتعمل أثر كبير جوه أى واحد وواحدة وبيترتب عليها حاجات كتيرة بس المهم نعرف أزاى تتعامل معاها من غير ما نعمل حواجز وأرهاب لأولادنا ومن غير ما نسيب ليهم الباب مفتوح على الآخر ولكن خير الأمور الوسط
فيه حاجة أخيرة ومهمة جدا أن كل ما كانت الأسرة مستقرة وفيه بينهم وفاق وعلاقات كويسة ده بيقلل من موضوع حدوث مشاعر الحب أو الأعجاب عند البنت أو الولد لأى حد
لأنهم ما بيكونوش مفتقدين الحب والحنان وعلشان كده ما بيدوروش علية برة ولأن أكتر حاجة بتخلى الأبناء تتحرك مشاعرهم فى السن دى لأى حد أفتقادهم للحب والحنان داخل الأسرة وأنشغال الأب والأم عن ولادهم وإهمالهم ليهم وأن يكون فيه مشاكل كتيرة وتكون الأسرة مفككة ومفيش صداقة بين الأهل وولادهم
يعنى الخلاصة تصاحب ولادك وتديهم لمسة حنية وحضن دافى علشان ما يدوروش عليم برة
أتكلموا معاهم وصاحبوهم علشان ما يدوروش على الصاحب ده بره وممكن يكون صاحب سوء